21 أبريل 2012 - 19:30

دعا الشيخ "حسن الصفار" الحكومات العربية إلى إقرار المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار عبر صناديق الاقتراع معتبراً ذلك هو الضمانة لاستقرار المجتمعات.

ابنا: دعا الشيخ "حسن الصفار" الحكومات العربية إلى إقرار المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار عبر صناديق الاقتراع معتبراً ذلك هو الضمانة لاستقرار المجتمعات.

ورفض الشيخ الصفار خلال خطبة الجمعة في مدينة "القطيف" شرقي السعودية ما اعتبره تضليلاً للناس من خلال الترويج بأن الديمقراطية هي سبيل للتنازع والخلاف.

واستغرب أمام حشد من المصلين المزاعم القائلة بعدم أهلية المجتمعات العربية لممارسة الديمقراطية ضمن أعلى مستوياتها.

وتساءل "ما الفرق بين شعوبنا وبقية الشعوب، ولماذا الشعوب الأخرى مهيأة ومؤهلة للانتخاب والاختيار، وشعوبنا لا تستحق هذا المستوى؟ ".

وأضاف "لا بد من صورة تتحقق فيها إرادة الناس عبر صناديق الاقتراع وأن يختار الناس من يمثلهم في صناعة القرار".

وتابع بأن الديمقراطية ورغم بعض عيوبها إلا أنها أفضل صيغة وصلت إليها المجتمعات البشرية اليوم.

وقال الشيخ الصفار "آن الأوان لكي تأخذ الشعوب منحى صحيحاً يمثل الاستجابة لأمر الله تعالى في تحقيق مبدأ الشورى في الشأن العام وفق أفضل الصيغ التي تحقق المشاركة وهي الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة".

ومضى يقول بأن المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار كفيلة بضمان الاستقرار في مختلف المجتمعات بخلاف سياسات الفرض التي تعني الاستبداد.

وحول تفسيره لغياب المشاركة الشعبية قال بأن ذلك عائد لما وصفها بنزعة الاستبداد.

وأضاف بأنهم "لا يريدون إشراك الناس في الإدارة واتخاذ القرار، لأنهم يريدون أن يحكموا ويتصرفوا وفق رغباتهم، وليس وفق مصالح الناس".

وتابع بأن الاستبداديين "لا يسلمون لإرادة الناس، ولا يعترفون بأن للناس إرادة وحقاً، وكأن الناس قصّر، وكأنهم أنعام في حظيرة، يقررون لهم ما يشاءون وليس للناس رأي، ولا دور ولا مشاركة".

وتناول في السياق ذاته سلسلة من الشواهد النبوية حول إقرار المشاركة الشعبية منذ فجر التاريخ الإسلامي.

................

انتهی/212